حبيب الله الهاشمي الخوئي
150
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
گرديده از خلافت مستبدّ در امر وتنها ايستاده أم بر كار خود وهيچ ناصر ومعين من نبوده از آن زمان كه قبض فرمود حقّ سبحانه وتعالى روح پر فتوح پيغمبر خود را تا روز مردمان اين روزگار ، يعنى اغتصاب خلافت وممنوع شدن من از حقّ خود چيزى نيست كه تازگى داشته باشد واز آن استيحاش بكنم ، بلكه امريست مستمرّ از روز وفات حضرت رسالت مآب سلام اللَّه عليه تا امروز كه اين منافقين با من بمقام نقض عهد آمده وبنايشان دفع نمودن من است از حقّ خود ، واللَّه أعلم بالصّواب . ومن خطبة له عليه السّلام وهى الخطبة السابعة إتّخذوا الشّيطان لأمرهم ملاكا ، واتّخذهم له أشراكا ، فباض وفرّخ في صدورهم ، ودبّ ودرج في حجورهم ، فنظر في أعينهم ، ونطق بألسنتهم ، فركب بهم الزّلل ، وزيّن لهم الخطل ، فعل من قد شرّكه الشّيطان في سلطانه ، ونطق بالباطل على لسانه . اللغة ( الشّيطان ) فيعال من شطن إذا تباعد فكأنّه يتباعد عند ذكر اللَّه تعالى ، وقيل إنّه فعلان من شاط يشيط إذا احترق غضبا لأنّه يحترق ويغضب إذا أطاع العبد للَّه سبحانه و ( ملاك ) الامر ما به قوامه و ( الاشراك ) إمّا جمع شريك كشريف وأشراف وهو الأظهر ، أو جمع شرك وهو حبائل الصّيد والغالب في جمعه شرك بضمّتين وقد يجمع على أشراك كجبل وأجبال و ( باض ) الطائر ونحوه يبيض بيضا فهو بائض و ( فرّخ ) من باب التّفعيل و ( دبّ ) الصّغير دبيبا من باب ضرب سار و ( درج ) الصّبي دروجا من باب قعد مشى قليلا ، وقد يختصّ الدّبيب بالحركة الخفيّة و ( الخطل ) الكلام الفاسد يقال : أخطل في كلامه أي أخطأ . الاعراب فعل من قد شركه مفعول مطلق مجازى لقوله : اتّخذوا إذ العامل محذوف والتقدير